برمجة اللغة العصبية
برمجة اللغة العصبية
يقول ريتشارد باندلر:”لقد خُلقنا بعقول، إلا أن من خلقنا لم يعط لنا دليل استعمال ذلك الذهن، والبرمجة هي ذلك الدليل للمستخدمين” !!!
فما هي تلك البرمجة اللغوية العصبية ؟
البرمجة اللغوية العصبية تشعبت وتوسّعت بأسلوب لافتة للنظر حتي ضج بها المجتمع لتصير -بزعمهم- باعتبار الموضة القريبة العهد التي تدّعي وتزعم أنها معرفة يطور خبرات مهارية الإنسان ويزيد من تميز التأدية في متباين الساحات في تلك الحياة .
لكن زعموا أن تلك البرامج الحل الأجود والمخرج المنفرد لكل مشاكل الناس علي اختلاف مستوياتهم , وفئاتهم الاجتماعية , وأنها بكون السبيل الذي لا بديل له , لتلبية وإنجاز أمالهم , وتزايد بحاجاتهم . فهذه البرامج متمثل في مزيج من الأفكار المتغايرة من العلوم الدنياوية التي تقوم علي التخيّل , والإيحاء , والمنطق , وغيرها من العلوم السلبية
ولذلك فهي تشكل في مجموعها تلاعبا بالفكر , وعبثا بالمشاعر , والاحاسيس لدى الانسان
البرمجة اللغوية العصبية متمثل في مدرسة نفسية ظهرت لِكَي تعالج قليل من الامراض النفسية للمرضي دون الأصحاء للخروج بالمريض من أزمته إلي ظرف سليمة , عقب هذا طوروا الشأن وبدؤوا يقدمون تلك البرمجة اللغوية العصبية للأصحاء بحثا عن التفوق والهيمنة .
مثلما أن البرمجة اللغوية العصبية جزءا لا يتجزأ من نهج تحوي معها عشرات الأساليب والتقنيات لنشر بال حركة{ New Age Movement } فهي كيفية لعملية مبطنة لنشر فكرهم العقدي وفلسفتهم الملحدة في قالب ملفت للانتباه وبطابع التمرين والتطبيق والمزاولة الحياتية . فالخطر في البرمجة اللغوية العصبية لا يقبع في كونها وافدة من كفرة ملاحدة مشبوهين فحسب , إلا أن لأنها صبر فلسفاتهم وعقائدهم , مثلما أن فرضياتها التي تناقل كمسلّتوفي ماهي سوى محض نظريات وتخرصات خلطها المدربون بنصوص وقصص تاريخية وليست نتائج لدراسات علمية .
مثلما أن فلسفة البرمجة اللغوية العصبية العريقة هي فلسفة وحدة الوجود التي مثلت في العصر الحوار توجها قويا في الغرب , ، تبناه فلاسفة ومفكرون بصور شتى وظهرت لنشره غفيرة جمعيات أكثرها أهمية ما كان في القرن الـ9 عشر الميلادي التي جاء بها فيناس كويمبي متمثلا في حركة ( New Thought ) ثم في نيويورك التي أسستها مدام بلافاتسكي تلتها ممنهجة الثيوصوفي ( Theosophy ) وفي النهاية حركة النيواييج ( New age ) وحركة الإدراك التي مضىت معهد إيسلان بكاليفورنيا محضن بال الثيوصوفي ، وتبنى رواد المعهد البحث في قوى الإنسان الكامنة ورصد العقائد والفلسفات التي إعتاق تلك القوى من إسار ( أو أسر ) المعتقدات الدينية ( غير العقلانية بتعبيرهم ويقصدون السماوية السجل على التسليم للوحي ) والبصر في طريقة أصدر الفكر الروحاني spirtituality بين العامة والخاصة بأساليب متباينة ومعاصرة وجماهيرية وتطبيقية في الحال بمثابته عوضا عن الدين ( Religion ) وبمنهج حديث لا يصادم الفكر الديني السماوي ويواجهه وإنما يداهنه ويزاحمه أسفل شارة ( حركة القدرة الإنسانية الكامنة ) بريادة كارلوس كاستنيدا ومؤسسي معهد إيسلان: مايكل ميرفي وريتشارد برايس . والمتتبع لفكر وتوجهات المسهمين في إنشاء البرمجة اللغوية العصبية ، والمؤثرين فيها يجدهم عامتهم ” نيوايجرز ” قبل أن يكونوا مطوري برمجة ، وما تبنيهم لها واشتراكهم في إخراجها سوى لكونها بتقنياتها وفرضياتها كيفية لنشر فكرهم الثيوصوفي ، وقالب لفلسفتهم ” وحدة الوجود ” في ساحة العامة لا ساحة العلماء ، وبطريق المزاحمة المتدرجة لا المحفل والمصادمة ، وبطريق التمرين والتطبيق والمزاولة لا بطريق التنظير والفلسفة .
إذا الأمر الذي في وقت سابق ذكره اتضح بأن تلك البرمجة هي إسترداد تفكيك المعتقدات الحاضرة لدى الإنسان وإزالتها قليلا قليلا لأجل أن يحط معتقدات أخري حديثة , سواء كانت معتقدات دينية أو غيرها , ولو كان ذلك قضى يحاولون تجنبه حتي لا يصيبوا المسلمين بالحساسية , بل هي بالاصل مثلما أسلفت بأنها عملية لتفكيك المعتقدات وإزالتها , فالشخص الذي يظن أنه واهن يعاد تفكيك اعتقاداته ويبرمج مجددا ليعتقد أنه صلب , ولو وجد من يظن أنه فاشل يفكك ذلك الاعتقاد ويوضع مقره معتقد إيحائي بأنه ناجح وبذلك تعالى جرا , فهي عملية تفكيك بالمعتقدات القديمة ليعاد برمجتها علي المعتقدات العصرية ( من وحط غير المسلمين ) .
كلمة البرمجة توحي بأن الإنسان يداوي كآلة أو جهاز كومبيوتر يعاد تهيئته لجميع حديث من البرامج الوافدة , فننزع المواد التي بداخله ونحط مواد حديثة بغض البصر عن الأحاسيس البشرية أو المعتقدات الإيمانية , أو حب الله ورسوله صلي الله فوق منه وسلم , أو الإيمان بالغاية من خلق ووجود الإنسان وعبادته لله سبحانه وتعالى , فيتعاملون مع الإنسان كجهاز كومبيوتر ويسقطون الجهة الوهبي الذي منحه الله لمن شاء من عباده .
ويزعمون أن سعيهم إنما هو برمجة الإنسان ليقدر على تقصي الفوز مثل اسحاق نيوتن أو اديسون أو عالم من العلماء , وننظر كيف نجح ذلك الواحد ونحاكي طريقته في التفوق , ولذا المنطلق لا يراعي الحكم العليا في تحري معاني الابتلاء ….. ولقد صرح تعالي ( وهو ما جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق قليل من درجات ليبلوكم في ما ءاتاكم ) .
وأصحاب البرمجة اللغوية العصبية يسقطون من حساباتهم التنوع الذي ابتلي الله به العباد وجعلهم مختلفين آجالا وأرزاقا , وألوانا وأخلاقا , فجعل من ضمنهم الغني والفقير , والأعمي والبصير , والجاهل والخبير , من بينهم الغير عادل والمظلوم , والوالي والمحكوم , والمالك والمعدوم , فلن يكونوا سواسية في المجأ والملبس والمطعم , ولم يمكّن للبرمجة اللغوية العصبية أن تجعلهم جميعهم علي حاجز ما إذا كان في الفوز المزعوم لو طبقها جميع أشخاص الآدمية لأنها تتضاد مع القصد التي خلق الله الكون من اجلها وهي الابتلاء والامتحان … أفاد تعالي ( الذي خلق الهلاك والحياة ليبلوكم أيكم أجدر عملا وهو العزيز الغفور ) .
مثلما ان مفهوم الفوز والفشل ضابطه التقوي والاتباع , وليس كثرة الثروة أو الغني أو الشهرة أو المرتبة مثلما يصورها أصحاب البرمجة اللغوية العصبية لان التوفيق لدى المصدرين لتلك البرمجة هو فوز دنيوي زائف , أما التوفيق في الاسلام فأمر أخر , إلا أن من الممكن أن تكون مرتبة المحتاجين الصابرين توازي مرتبة الاغنياء الشاكرين مثلما صرح رب العالمين عن شكر سليمان لربه في غناه , وجلَد أيوب في مرضه ( نعم العبد إنه أوّاب ) فالاتقي لدى الله هو الأجود , ولو كان غنيا شاكرا أو فقيرا صابرا , لأن الله أسقط الغني والفقر من ميزان الكرامة والاهانة وجعل الميزان ميزان الأمانة , فالفقر والغني إجراء الله وابتلاؤه للانسان , والحساب لدى الله علي مدي ربح العبد للإيمان وقد صرح رسول الله صلي الله فوق منه وسلم : ( عجبا لأمر المؤمن إن طلب منه كله خير , وليس هذا لأحد سوى للمؤمن , إن أصابته سرّاء شكر فكان خيرا له , وإن أصابته ضراء تحمل فكان خيرا له ) .
وبالتاليّ فإن الابتلاء على أرض الواقع له صلة دقيقة بحياة الانسان وما حوله من الكائنات , أما الدورة التي يقيمها أصحاب البرمجة اللغوية العصبية والمسماة بالتنمية الآدمية علي حاجز سواء , فربما يبقى بها 100 واحد او مائتان عامتهم يريدون في الفوز ولا يعلمون في أي شئ سينجحون , وبنفس الخطبة ونفس الكيفية وكأنهم لوازم يضعون بداخلها البيانات ويبرمجوها مثلما يقولون برمجة لغوية عصبية , ولذا يبين لنا النظرة النقدية لدى الغرب للانسان , وتعظيم النقدية البحتة في الحياة وفي الكون وفي مختلف شي ليس يملكون أي صنف من البصر إلي القصد من خلق الانسان, وان الناس متفاوتون ومتنوعون في نمط الابتلاء الذي ابتلاهم الله سبحانه وتعالى به .
ماهية ما يسمي بالبرمجة اللغوية العصبية ومضامينها وفرضياتها :
البرمجة اللغوية العصبية واختصارها من الغرب NLP هي مزيج من العلوم والفلسفات والاعتقادات والإجراءات , ترنو تقنياتها لاعادة بلوَرة صورة الواقع في فكر الانسان من معتقدات ومدارك وتصورات وأعراف وقدرات بحيث تصبح في ضِمن الواحد وذهنه بطرقة البرمجة لتنعكس علي تصرفاته
إلا أن السؤال هنا ماهو ذلك العلم ؟ يقول الطبيب روبرت كارول أستاذ الفلسفة والتفكير الناقد بكلية ساكرمنتوا بكاليفورنيا بأمريكا : ( إنه من المتعب توضيح مفهوم البرمجة , لأن الذين بدأوها والذبن ساهموا في إخراجها استخدموا لغة مبهمة غامضة متلبسة غير بديهية , ولذلك البرمجة صارت تعني أشياء وفيرة يتباين فيها الناس , ويدّعي أهل البرمجة أنها تعين الانسان علي التحويل بتعليمه كيف يبرمج دماغه ؟ فيقولون إننا أعطينا أذهان ولم نعطي برفقتها دليل إرشادات التشغيل , فالبرمجة اللغوية العصبية توفر لك دليل مستعمل للدماغ ولذلك يطلق أعلاها في بعض الأحيان برامج للدماغ .
إن البرمجة اللغوية العصبية تعتمد بشدة علي غفيرة امور أولها اللاواعي والذي يتفرجون بأنه يترك تأثيرا بسطوة وتأثير علي التفكير المدرك الواعي للفرد وتصرفاته , وأيضاً تقوم علي السلوكيات والأقوال المجازية , وعلى وجه التحديد يعتمدون علي الأساليب التي استخدمها فرويد لشرح الأحلام , ثم التنويم المغنطيسي , مثلما أنها تأثرت بكثرة بفلسفة تسمي التحكم عبر الاتصال , وقد يفسر خطبة الطبيب روبرت كارول دافع الخلاق الضخم بشأن توضيح مفهوم البرمجة اللغوية العصبية وبيان حقيقتها بين الناس , فالمدربون المسلمون يعرفونها علي أنها شئ جميل للغاية , وتكنولوجيا مفيدة بشكل كبير , في حين يعرفها الغربيون بحيادية أضخم , ولها لدى المفتشين من المسلمين توضيح مفهوم خاص استحدثوه بالنظر إلي أصولها الفلسفية ومضامينها التدريبية
يقول بعضهم : البرمجة اللغوية العصبية هي معرفة يكشف عالم الانسان الداخلي وطاقاته الكامنة , ويمدنا بادوات وخبرات مهارية يمكن لنا عن طريقها التعرف علي شخصية الانسان , وأسلوب وكيفية تفكيره , وسلوكه , وأدائه , وقيمه والعوائق التي تقف في سبيل ابداعه وتفوقه , مثلما يمدنا بأدوات وطرائق من الممكن أن يأتي ذلك بها التحويل الايجابي المرغوب في تفكير الانسان وسلوكه وشعوره ومقدرته علي تحري مقصده , وبعضهم يجعلها فن الاتصال بعالمنا الداخلي والخارجي , أو هي فن الوصول بالانسان إلي الفوز , أي هي طريقة التداول مع نفسك والأخرين .
وكما هو ملاحظ ان تلك التعاريف لا تدل سوى علي شئ مفيد للغاية يجب المسارعة لتعلمه وتعليمه , وإن كانت تلك هي حقيقة البرمجة اللغوية العصبية فلا شك أنه لن ينتقدها واحد من من العقلاء لا في الشرق ولا في الغرب , أما ومنتقدوها كثر فالامر ضد ما يعتقدون , فهي في حقيقتها تشتمل على في إطار مزيجها المنتقي شي من تلك المنافع والفوائد لتشكل إيطار يبدوا مقبولا يدخلون على يده بفلسفاتهم إلي الناس مثلما سيأتي تصريحه ان شاء الله > ذلك فيما يتعلق للمغرمين بالبرمجة اللغوية العصبية من المسلمين .
أما الغربيون روادها ومنشئوها فيعرفونها بما يظهر معالم تقنياتها اكثر فيقولون : إنها مزيج من العلوم والفلسفات والاعتقادات والإجراءات تقصد تقنياتها لاسترداد بلوَرة صورة الواقع في دماغ الانسان من مدارك ومعتقدات وتدابير وأعراف وقدرات بحيث تكون ضِمن الشخص وذهنه لتنعكس علي تصرفاته , ويقول عنها مدربها الدولي ود سمول : البرمجة اللغوية العصبية متمثل في عدد من الأمور , ليس ثمة شئ عصري فيها , أخذنا قليل من الموضوعات التي نجحت في مقر محدد , وشئ أخر نجح في مقر أخر وبذلك .
وإذا أردنا أن نعرفها تعريفا موضوعيا بعيدا عن غرور المنبهرين وجهل الجاهلين ومنظور الغربيين , فلابد من تفكيكها والبصر في حقيقتها من منظورنا التشريعي وثوابتنا العقائدية والعلمية , فظاهر البرمجة للغوية العصبية ملبّس بمجموعة منتقاة من النظريات والفرضيات من معارف شتّي إدارية ونفسية ولغوية , مع قليل من الأعمال والتقنيات لعدد من الناجحين , اما صميمّها وحقيقة باطنها فهو إحراز حالات إلمام مغيّرة لدي الانسان من أجل افتتاح صلب النفس الكامنة , ومخاطبة الذهن الباطن لإيصاله إلي التوفيق والتميّز , فيستطيع تحويل واقعه ومستقبله حسبما يرغب بقدرات تمر محدودية إمكانياته إلي ذو بأس ذاته وعقله الباطن وفق فلسفاتهم , فهي دراية انتقائي حاضر علي ما تم جمعه من تقسيمات العلم الاخري المستقلة علي الوحي الإلهي , كعلم النفس السلوكي والمعرفي وشئ من الادارة وغيرها , فإنها تشتمل على قليل من التقنيات السلوكية السليمة إلا أنها ليست منها وإنما انتحلتها من غيرها , وقد بين هذا بوضوح تاد جيمس واحد من أهم مدربيها في احد مقالاته عن ماهية البرمجة اللغوية العصبية , مثلما أكده ود سمول بقوله : ليس في البرمجة شئ عصري .
وعلي ذاك فإن سعي خلف مضامين وتقنيات البرمجة بالنقد واحدة واحدة منهج غير دقيق فالبرمجة العصبية معدلات متنوعة وبرنامج متكامل يجب أن يلمح وينقد وفق طبيعته المتكاملة , ولا يفصّل الإنتقاد في تقنياته , وقد جمعت سويا في برنامج فرد , حيث من الممكن أن تكون منها واحدة جيدة مع عدد محدود من تنبيهات , والتكنولوجيا الأخري مقبولة إلي حاجز ما لو وجدت وحدها أو في إيطار أخر , أما وجودهما جميعا في برنامج فرد يبرز الاشكال الذي لم يكن واضحا في جميع واحدة علي حدة , وخذ مثالا علي ذلك ما اسماه عدد محدود من النقاد الفضلاء : عبادة الذهن الباطن , أو محو التوكل علي الله , أو تدعيم الذاتية والاعتماد علي الإمكانيات , تجده أمرا من المتعب نسبته لتقنية بعينها , أو تحديده بفرضية محددة من فرضيات البرمجة , ولكنك إذا فحصت برنامج البرمجة اللغوية العصبية كاملا وجدته يؤدي إلي تلك النتيجة , وهي نتيجة حاضرة بوضوح في واقع كميات وفيرة من المتدربين أعلاها , وكلما كان الالتزام بتدريبات البرمجة أضخم كانت النتيجة بيّن .
وسأذكر ليس إلا ما لمسته بنفسي من عنف الغفلة عن التضرع والافتقار والعبودية أسفل التمرين المتكرر علي مخاطبة اللاواعي وبرمجة الباطن والإنماء الذاتية والتوكل علي النفس والإمكانيات , وهو الذي عبّرت عنه إحدي الحاصلات علي شهادة ممارس موثوق في البرمجة اللغوية العصبية بقولها : إذا أردنا التعبد ندعوا الله ونرجوه فيجيب دعائنا سواء اعطانا سؤلنا أو لم يعطنا إياه , إلا أن إذا أردنا تقصي مطلبنا مثلما هو على الإطلاق , وإتيان مرادنا على الفور فلابد من الجزم والحسم عبر مراسلات اللاواعي البرمجية دون ترجي أو سؤال ! وهي ذاتها البرمجة اللغوية العصبية فبعد أن عرفت الحق … حرمتني لذة العبودية , وقلّ الصلاة في دنياي بشكل متدرج فقناعتي الداخلية بقدرات عقلي الباطن أزالت كل معاني الافتقار لقوة خارجية غيبية لا بدّ لجميع مسلم الايمان بها , فهي فتنة , لم أكن ألتفت لكونها هكذا بأي حال من الأحوال لكثرة ما تلقيت من مدربي هداه الله عن مشروعيتها وتوافقها مع منهج الدين الحنيف .