علم البرمجه اللغويه العصبيه كيف تعرف ان احد مشتاق لك
البرمجه اللغويه العصبيه كيف تعرف ان احد مشتاق لك
الساحات التي تستخدم فيها البرمجة اللغوية العصبية
بل تلك البرمجة تبرز وبوضوح في قليل من الميادين خاصة مثل محال تعديل الذات وايضاً ميادين التعليم والتمرين، ومجال الأفعال والتسويق، وايضا اللاعب، وأخيرًا ميدان الدواء وأيضا الإرشاد السيكولوجي. قد يجهل القلة أسلوب وكيفية تنفيذ البرمجة اللغوية العصبية أو بمعنى أصح ميادين تلك البرمجة، ومن الممكن إعادة ذاك حتّى البرمجة العصبية تنبسط لتشتمل على عموم نواحي ومجالات الحياة. لكن تلك البرمجة تبرز وبوضوح في قليل من الساحات خاصة مثل محال تحديث الذات وايضا ميادين التعليم والتمرين، ومجال الممارسات والتسويق، وايضا اللاعب، وأخيرًا ميدان الدواء وايضاً الإرشاد السيكولوجي.
بماذا تفيد البرمجة اللغوية العصبية
إضافة إلى ذلك أن تلك التكنولوجيا النفسية لها الكمية الوفيرة من الإمتيازات والتي متمثلة في تقوية الإحساس بإجلال الذات وتقديرها، وغلاء الثقة في النفس وترقية سجايا الأفراد عن طريق القضاء على قليل من الأعراف السيئة والتي يقتضي الذهاب بعيدا عنها والكثير من الموضوعات الأخرى.
معرفة البرمجه اللغويه العصبيه كيف تعرف ان احد مشتاق لك
تكنولوجيا دائرة الامتياز
وهي من أكثر الطرق التي تعول على نطاق قناعة الفرد بالفوائد التي يرجى تحقيقها بواسطة اعتماد ذاك الأسلوب، وأيضا الشدة التي يستمتع بها الواحد في توجيه الأفكار والأمراء الغير سلبية وتصعيدها.
ومن الممكن تأدية تلك التكنولوجية على يد تحديد الفكر الجيد والإيجابية الذي يستلزم الشخص الاستمتاع به، وبعد ذاك يستحضر الشخص صورة دائرة مرسومة على الأرض حتّى تكون بمساحة متر، وتسميتها بإسم الفكر الجيد الذي يطمح امتلاكه.
وهكذا يجب أن يقوم الفرد بتذكر واحد من المقار والمواقف التي كان يتلذذ فيها بتلك الصفه أو الفكرة الجيدة والمحفزة ويستحضر برفقتها كل ما مر به في تلك اللحظة من أحاسيس حتى يحس وكأنه يعيد عيش اللحظة مجددا، وبعد هذا يمشي خطوات في نطاق الدائرة، ويستمر بها لما يناهز الستين ثانية.
وهكذا فوقه الذهاب للخارج منها وقطع تفكيره بأي شيء أخر، ويلزم تتالي الدخول والخروج من وإلى الدائرة على أن يجد الشخص ذاته فور دخولها يستشعر الأفكار الجيدة التي نقلها لها في الخطوات الفائتة.
نيرونت
ما هي تكنولوجية الإرساء؟
والإرساء هو مفاضلة موقف عقلية زهنية محددة بشيء ما يكون بكون مغزى متميزة سواء أكانت صورة أو صوت أو حركة، حيث أنه فور مشاهدة الواحد لتلك الدلالة يستحضر يملك الظرف العقلية والزهنية المخصص به، وهو التطبيق الابرز ل البرمجة اللغوية العصبية. وهنا لا مفر من أن يستحضر الواحد صورته وشعوره وهو يقوم بالمرساة حتى يكمل الإتيان إلى النتائج المرجوة منها، ويحدث تدشين المغزى في زروة الظرف العقلية والزهنية، ومعنى أن المغزى ذات مواصفات متميزة أي أنها لا نسبة أي شيء من المتواضع إطلاقه مثل الحركات العامة، وايضا ينبغي أن إستخدامها بنفس الإدارة التي خصصت بها دون أن يصيبها أي تحويل.
الانظمة التمثيلية doc
وآخر نمط تمثيلي هو ما يعتمد فيه الشخصيات على الحركة أكثر من حاستي السمع والنظر في التخابر مع الآخرين، وبالتأكيد فإن تلك الأنظمة التمثيلية الثلاث حاضرة في مختلف الشخصيات بالرغم من تفضيل القلائل لنظام محدد منهم والأنظمة التمثيلية والتي تعرف ب NLP هي جزء رئيسي من البرمجة اللغوية العصبية إذا أنها تجسد أسلوب تتظل الأشخاص بين بعضهم بعضا، فيتضح أن القلائل بارع جدا في توصيل أفكاره وأراءه وأحاديثه إلى الشخصيات الآخرين على يد حاسة النظر فحسب، وأيضاً القلة الآخر يمكن له إجراء ذات الشأن إلا أن باستغلال حاسة السمع يملك فيتمكن من تصرف التخابر بأسلوب أسمى.
معرفة البرمجه اللغويه العصبيه كيف تعرف ان احد مشتاق لك
Neronet
ما هي معدلات البرمجة اللغوية العصبية
يمكن توزيع البرمجة اللغوية العصبية إلى دبلوم ثم ممارس ثم ممارس متطور ثم مدير رياضي مثلما يمكن تقسميه إلى الدرجة والمعيار الأكبر ل البرمجة اللغوية العصبية هو الجو المحيط والتي تعد كل ما يحيط بالفرد من كائنات حية وأشياء وجمادات، أما المعدّل الـ2 لتلك البرمجة فهو التصرف أي كل ما يأتي ذلك من الواحد سواءً أكان تصرف أو قول، وهنالك أيضاً الدرجة والمعيار الـ3 ألا وهو إمكانيات الشخص الكامنة داخلة، ويجيء حتى الآن هذا المعدّل الـ4 والذي متمثل في القيم والأعراف التي هي الإحساس والإحساس بمدى لزوم الموضوعات واليقين من قليل من الأفكار والتي قد لا تكون صحيحة في بعض الأحيان. وبعد ذاك ثمة المعدّل الـ5 والذي متمثل في مجال علم الواحد بهويته الداخلية فهو أدرى الأفراد بشخصه، ولا يتبقى إلا المعدّل الأخير والـ6، ألا وهو العلاقة وهي الشيء المرتبط بالروح والذي قد يفقد المرء العدد الكبير من الأمور في طريقه.
تكنولوجية خط الزمان في nlp
تكنولوجيا خط الزمان تعتبر من أرقى الأدوية النفسية والتي تعتمد بأسلوب ضروري على النفاذ إلى ذات الواحد الداخلية، ودواء مشكلاته مع الآخرين ومصالحها برفقتهم داخلياً، وايضاً حث مقدرة الواحد على التخلص من سائر السلبيات التي من الممكن أن يكون يحتبسها داخله. وعند تأدية ذلك الأسلوب يتحتم أن من الوصول الواحد إلى الأفكار الهدامة التي تراوده أيًا كان نوعها سواء أكانت توتر أو خشية وخوف أو غيرهم، وفي الوقت نفسه يقوم برصد كيف يتصرف إزاءهم، وما هو تجاوبه الطبيعي عليهم، وبذلك يجيء دور برمجة فكر الواحد على عدم بلوغ مثل تلك السلوكيات وردود الأعمال لدى معاودة الإحساس بتلك الأفكار الهدامة مرة ثانية.
ما توضيح مفهوم nlp
إذ أن البرمجة اللغوية العصبية ما هي سوى عدد من الأسس والطرق التي يمكن عن طريقها ترقية سلوكيات الواحد كي يصل إلى ترقية الذات بجميع مشتملاتها، وأيضاً لتطوير أساليب الإتصال بين الشخصيات، وهذا باستغلال نفوذ عدد محدود من الحركات الجسدية على الأعصاب الدماغية.
كيف نستفيد من البرمجة اللغوية العصبة في ميدان التعليم
مثلما أن المدرسين والمعلمات أيضاً ومن خلال تلك البرمجة يتألف يملكون آداء باهظٍ بشكل كبير فيمكنهم من التصرف مع أصعب نوعيات الأطفال ومساعدتهم على شحذ همتهم لبلوغ التوفيق وتحقيق المنجزات، وايضا يستطيعون من الجهد بفاعلية في تحديث عدد محدود من التصرفات المؤذية والسيئة للتلاميذ واستبدالها بأخرى أكثر فائدة لهم. ويتضح دور البرمجة اللغوية العصبية في ميدان التربية والتعليم لاسيما إذ أنها تسهم في تقديم أكثر سهولة وأيسر السبل في تقديم وإيضاح البيانات على الطلاب والطالبات والتلميذات، وفي نفس الوقت تتيح الأساليب الإبداعية والتي تكون دافع في تسويق التلاميذ وغلاء رغبتهم في التعلم والسير على حسن التصرف.
فرضيات البرمجة العصبية
إحراز تغييرات خارجية يستلزم تحويل النفس، إذ أن البرمجة هي إرجاع سيطرة على الشئ على دشن قويمة وهنا يعتمد الشأن على تحويل النسق العقلي للشخص الأمر الذي يستدعي إحراز عدد محدود من التغييرات في نهج التفكير الداخلي والذي بدونها غير ممكن للشخص التوفيق في تحويل مسار عدد محدود من الأشياء الحياتية المحيطة به، حيث أن التحويل الداخلي هو نقطة الطليعة لأي تحويل أجدد.
الخريطة ليست هي المساحة إذ أنه قد يظن المرء قضى ما وفي الحقيقة ذلك الشأن لا يشبه تمامًا عما هو متضح، فدائمًا ما يكون للحقيقة عديدة ذروته، وهذا إن رأى المرء أن الحال سيء فعليه أن يعرف جيدًا أن الخطأ ليس في الشأن إلا أن في كيفية معالجته له وأن ما فوق منه إلا البحث عن أساليب أخرى أحسن.
تعمل على متابعة التصرف لا يبدل النتيجة، فإذا استقر المرء على نسق تصرفات محدد سوف يجد مستديمًا نفس النتائج الروتينية، وهذا فإن كل قضى عصري أو فترة حديثة تستلزم تحويل منظومة التفكير.
لا تتشبه أساليب التخابر بين اللاوعي والوعي إذ أن عدد محدود من الشخصيات يقولون ما يودون على نحو مباشر يخاطب الذهن الواعي، والبعض الآخر يستعمل أساليب غير في الحال مثل التلميحات والعلامات أثناء حديثه فهو يخاطب الذهن اللاواعي.
النتائج تترتب على الأعمال، فلكل إجراء استجابة، حيث أنه إن لم تعجبك النتائج تيقن أن الدافع فيها هي أفعالك وتصرفاتك، فإن أحسنتها حسنت وإن أسئتها سائت.
الإنصياع هي أساس التوفيق في الحياة، إذ أن القالب الجامد لنمط تفكير وحياة الشخصيات من الممكن أن يكون علة في حدوث العدد الكبير من المشكلات، وذلك يتحتم أن من تطويع تفكير الفرد ليتوافق مع كل ما يتخطى به الواحد ويتمكن من وجود حل له.
ليس ثمة فشل، غير أن نتائج مردوده، إذ أنه وعند لقاء المرء فشل ما لا يقتضي أن يتوقف لدى ذاك الفشل فلابد وأنه قد تعلم درسه من ذلك والذي سوف يجعله أكثر خبرة وأحد ذكاءً.
كل شخص تصدر منه تصرفات إنشاءً على ماهو متوافر له، فلا يقتضي أن يحاسب المرء غيره على عدد محدود من السلوكيات التي من الممكن أن يكون لم يكن بيده غيرها.
كل شخص عنده أسباب التحويل، فالمرء منذ أول عمره يتواصل يتعلم ما هو صحيح وما هو خاطىء الأمر الذي يجعل في الخيار بينهما.
لا يبقى إجراء بنية سيئة، فكل شخص يرتكب وجّهٍ ما يتصور أنه صحيح أو على أقل ما فيها ينشد من خلفه إلى تقصي مقصد نبيل.
الذهن والبدن ذات نفوذ متبادل، إذ أنه حيث بال الذهن في شيء فرحان سيبتسم المرء، أما إذا حزن الوجه فلن يبتسم الذهن ايضا.
معرفة البرمجه اللغويه العصبيه كيف تعرف ان احد مشتاق لك
تمارين في معرفة البرمجة العصبية
ثمة عدد من تمارين البرمجة اللغوية العصبية والتي من وضْعها أن تغير للأحسن من الموقف النفسية للشخص وتعزز من ثقته بشخصه .
التدريب الخاص للقضاء على الأصوات الهدامة والمنرفزة والمغيظة التي قد تتواجد في نطاق الذهن الإنساني والتي من المعتاد أن تكون لها نتائج وخيمة تنعكس على تصرفات الفرد وطباعة. ويستلزم مران التخلص من الأصوات الهدامة بعض الإجراءات مثل:
أنه لابد لدى ظهور تلك الأصوات الهدامة وعن طريق الإهتمام الدقيق على إحداها، ومعرفة لمن يرجع ذلك الصوت، فهل هو صوت الفرد ذاته أم صوت واحد غيره.
وبعد هذا لا مفر من استبدال ذلك الصوت بأكثر صوت كوميدي ومضحك سمعه الواحد، الأمر الذي يقلل من النفوذ السلبي لذلك الصوت متدرجًا حينما أتقن الفرد ذلك التدريب، حتى الإتيان إلى الحد الذي لا يكون لذلك الصوت أي نفوذ.
مثلما يبقى ايضاً تدريب أجدد يصبو إلى التخلص من الذكريات المؤلمة والسيئة، وذلك التدريب لا يفتقر إلا استحضار الذكرى السيئة مع الإهتمام والتدقيق فيها حتى يبدأ اللون الأبيض في الإنتشار في صورة تلك الذكرى، وبذلك استبدال الذكرى بأسلوب مفاجئ بموضوع أخر، مع تتالي ذاك التدريب حتى تبهت الذكرى تمامًا ولا يرجع لها وجود.
إضافة إلى التدريب الذي يستهدف تدعيم ثقة الواحد في ذاته، ولذا على يد استحضار صورة الفرد ذاته في مواجهته مع تخيل في مكان الشدة والثقة بالنفس، وبالتالي نقل تلك الصفات إلى شخصه الحقيقي وتمكينها في ذاته، وبمظهر مفاجئ أوقف مجرى تفكيرك، واحرص على إرجاع ذلك التدريب زيادة عن مرة.
بجوار أنه يبقى تمرينين آخرين أحدهما يستهدف التخلص من التفكير الغير جيد ومحفز وعدم تصديقه، ولذا عن طريق التدقيق وإيلاء الاهتمام على صورة كلف في غير مكان ثقة للواحد وبعد هذا إنهاء التفكير فيه والبحث عن كلف أجدد.
ويلزم إسترداد الخطوات الماضية إلا أن مع كلف لا يحدث في إطار مصالح الواحد، وبذلك لا مفر من استحضار وجهة نظر ما غير مطلوب فيها ومصدق فوق منها ووضعها في ظل عدم الانتباه، وبذلك في ظل عدم التوقيع، ومن الممكن تأدية ذات المسألة فيما يتعلق للأفكار التي يود في تصديقها.
كيف يمكن تعديل الذات باستعمال البرمجة اللغوية العصبية
بجانب أن تلك البرمجة تتعلق ايضاً بالألفة وإحداث التوافق بين تفاصيل شكلية عدد محدود من الأفراد الأمر الذي يعتبر مبرر تقاربهم، بحيث قد يحس المرء أن من في مواجهته يشبهه في جميع الأشياء بالرغم من التغيرات الوفيرة بينهم. تتعلق البرمجة اللغوية العصبية ارتباط وثيق بعملية تعديل الذات حيث أنه يجسد غايتها الأجود، فهي تقوم بتطويع النفس الإنسانية فتخرجها من من موقف الجمود وتجعلها متجاوبة قابلة للتخلص من قليل من الأفكار أو الطبائع الهدامة وفي الوقت نفسه قابلة لإدخال آراء وسلوكيات أخرى أكثر موجبة.
برمجة لغوية عصبية
من أهم الكتب التي إنتهت كتابتها في الميدان السيكولوجي وخصوصا في برمجة اللغوية العصبية إذ أن الكاتب ابراهيم الفقي قد حرص في كتابته لذلك المؤلف إلى أن يشتمل على أكثر أهمية الطرق النفسية التي لا يبقى أساس علمي لها والمتبعة في حل المشاكل النفسية. وتلك البرمجة تيسير سبيل التوفيق على الشخصيات على يد وحط تدابير ومعايير تتزعم فورا إلى تحري المنجزات، وبعد ذاك تطويع النفس الآدمية لسلوك ممر التفوق والبقاء بعيدا الكامل عن معيقات التفوق العريقة في بواطن الأدمغة.
نشأة nlp
يبدأ تاريخ البرمجة اللغوية العصبية لدى اكتشافها العالم ريتشارد بندلر والعالم جون غريندر في مدة السبعينات من أخر قرن رحل عن ، إذ أن هذان العالمان قد ربطوا بين لغة الواحد وعملياته العصبية، وأنه من خلالهم قد يقدر على الفرد من وحط نمط معين منظم سلوكياته……. مثلما أن تلك البرمجة من الممكن أن تكون دواء مُجدي لعدة الأمراض النفسية مثل الحزن والكآبة وضعف الثقة في النفس، مثلما أنها تقوم بالقضاء على قلاقِل التعلم عند الكمية الوفيرة من الأفراد، وايضاً أنها تمُر على أصعب أشكال الأمراض والتي تكون نفسية جسدية.
أبرز المحترفين في برمجة اللغوية العصبية دولياً وعربياً
مثلما تعد جوديث ديلوزيه من أكثر المحترفين في البرمجة اللغوية العصبية دولياً، إذ أنها قد اختارت أن يكون تخصصها الدراسي في العلوم البشرية وأيضا العلوم الدينية وقد أشركها قرينها جون غريندر أفكاره بخصوص ذاك العلم وصارت واحد من مؤسسية القدامى.
وأيضاً تبقى ليزلي باندلر والتي تعتبر من أمهر المحترفين في ذلك الميدان، حيث أنها تخصصت منذ الطليعة في دراسة علم السيكولوجي الإنسانية وايضاً معرفة الإجتماع، ومن هنا إنطلقت في دراسة البرمجة اللغوية.
دبلوم البرمجة اللغوية العصبية
دبلوم البرمجة اللغوية العصبية من أكثر الدبلومات التي ينتج عنها إستطاع الواحد في البدء من أدرك شخصيته وتحديد نقط الشدة والضعف يملك، وبعد ذاك يتعلم الواحد أسلوب وكيفية القضاء على نقط التدهور مع تقوية قليل من النقط الأخرى يملك. وأيضاً يقدر على المرء من علم أسلوب وكيفية لقاء الضغوطات والصعاب، فهذا الدبلوم يمكن الواحد من دراية أصغر التفصيلات عن أسلوب وكيفية هيئة أموره سواء النفسية الداخلية أو حل مشكلاته أيضًا أيًا كانت.
خلاصة معرفة البرمجه اللغويه العصبيه كيف تعرف ان احد مشتاق لك
ومن ثم يمكن القول أن البرمجة اللغوية العصبية من أهم وأجدر وسائط الإجابات النفسية والتي تعمل على مقر سائر الأمور النفسية والحياتية للفرد، وتقضي على العديد من السلبيات الموجودة في شخصيته، وإضافة الإيجابيات التي يفتقدها.