برمجة لغوية عصبية pdf
برمجة لغوية عصبية
مزايا البرمجة اللغوية العصبية
تحديث الشخصية
ويحدث ذاك عن طريق تزايد الثقة بالنفس للقيام بالمهمات المنوطة بالإنسان، وإتقان حسن الاتصال مع نفسه أولاً وهكذا الاتصال التفاعلي الناجح مع الآخرين، وذلك يعزز من الطاقة الموجبة يملك، لا لكن ويساند على إزاحة الفزع والأحاسيس المؤلمة، ويخفف الوجع الذي يؤدي بدوره إلى الانكماش والإحباط، والتعزيز من طاقة الإنسان الهدامة.
تعديل التأدية : ويحدث هذا على يد إنماء الحوافز للعمل والإنتاج، وتحديث التفكير الإبداعي، ايضاًًً ترقية تمكُّن الإنسان على الخطابة والتعبير الناجح عن الأفكار المختصة والعامة، أيضاً إعزاز درجة ومعيار التأدية اللاعب والفني والمهني،
وبذلكَّ علم تخطيطية فوز وتفوّق ونبوغ الآخرين بغية يطبقها الإنسان على ذاته.
التربية والتعليم و التمرين
والتي تساند على سرعة التعلم والتذكر، وتشويق التلاميذ للدراسة، أيضاً إعلاء درجة ومعيار التأدية للأساتذة والمعلمين.
المنفعة والتجارة والأعمال
تعين على تعلم خبرات مهارية المفاوضة والبيع والتسويق، ايضاً حث المستوظفين، وتحديد الغايات، ثم الإستراتيجية الاستراتيجي.
وطالما الذهن الباطن هو المكان التي تحدث فيها عملية التحويل بواسطة تصنيع الأسئلة المبرمجة فلا بد من الرجوع إليه لتفسير آلية البرمجة العصبية اللغوية.
البرمجة العصبية والذهن الباطن
عند الذهن الكلي مهمتان، تتجلى الأولى بالفكر الجلي (الواعي) الذي يفكر بحرية ويكوّن آراءَ عصرية وبأنه صاحب المسئولية عن المنطق والحساب، ويعمل بشكل سريع أربعين بت بالثانية، والبت هي أقل وحدة قياس للبيانات الرقمية في الكمبيوتر والاتصالات.
أما الذهن الباطن فهو عدد من المكونات التي تتكون منها الشخصية، وقلنا بأنه يتضمن على المحركات والمحفزات الداخلية للسلوك أو أنه مركز الطاقة الغريزية النفسية والجنسية، إضافة إلى ذلك الخبرات والتجارب الماضية في كل فترات أعمارنا، ويعتبر كذلكً ترتيب المشاعر والانفعالات ومخزن الذاكرة، ويحتسب كذلكً الجزء الأرشيفي للعقل إذ يحفظ البيانات القديمة منذ كان الإنسان طفلاً حتى هذه التي يعتبرها الذهن الجلي عابرة وغير هادفة.
فالعقل الباطن لا يمكن له أن يغادر عن برمجته المحددة، آلياً وتلقائياً، تشييدً على ردود الأعمال السلوكية المخزنة مسبقاً، ويعمل من دون دراية أو هيمنة الذهن الجلي بطاقة عالية ومُجدية. فمن بين 96% إلى 98% من الأحكام يقررها الذهن الباطن دون إرادة الإنسان؛ لذا من الممكن أن نفهم لماذا لا يمكننا الامتناع عن إعتياد أداء ما نحبه حتى إذا تضارب الشأن مع مصالحنا في بعض الأحيانً، لذا فالعقل الباطن هو الأكثر قوة والأسرع بشكل أكثر من الذهن الواعي، فهو الذي يشكل وينظم كيفية حياتنا. فتَعَلُّمْ زعامة الكمبيوتر كمثال على هذا، وخصوصا الطباعة مطلع الشأن يلزمها إيلاء الاهتمام الكامل لأنها عملياً تكون في عهدة الذهن الواضح، إلا أن في أعقاب فترة من التمرين تصبح التقدم عادة يتحكم بها الذهن الباطن فيصير بوسع المستعمل الطباعة في بعض الأحيانً باحترافية فائقة دون البصر إلى مفاتيح الأحرف، ايضاً الوضع فيما يتعلق للمحاسب الذي يطبع كشوف الحسابات دون البصر إلى الماكينة الحاسبة باحترافية مذهلة، وهو الوضع ذاته فيما يتعلق لقائد المركبة الذي سوف يتمكن حتى الآن الخبرة الطويلة في زعامة المركبة، من التحدث إلى جاره أو استخدام التليفون طوال الريادة لأن العهدة عقب التدريب وفي حالات العناء والسرحان تكون في عهدة الذهن الباطن الآمنة، ولذا ينتج ذلك بكثرةً، وقد كانت تثير عندنا الأسئلة الغامضة التي لا نجد لها تفسيرا منطقياً. وبالإضافة إلى هذا يمكن لنا أدرك السر الذي يجعل المشرفين على الهلاك من الكبار يعيشون في السابق البالي ويقومون بحفر الذاكرة العميقة في الذهن الباطن؛ ذلك بالتأكيد لأن واحد من مركبات التفكير المتمثل بالدماغ يكون معطوباً وبما أنه متعلق بواسطة الجهاز العصبي بمكونات العقل النقدية، فمن البديهي أن يتعطل الذهن الواضح المتعلق بالواقع المنطقي الملموس؛ لذلك يسيطر الذهن الباطن تماماً على أولئك المشرفين على الوفاة، فيعيشون المنصرم بتفاصيله وكأنه واقع ملموس.
من هنا يمكن برمجة الذهن الباطن بالتكرار كأحد أبرز قوانين البرمجة العصبية اللغوية، فبرمجته لا تتطلب للمنطق أو التفكير أو الإهتمام، خلافاً لما يحتاجه الذهن الواضح لحل موضوع رياضيات مثال على ذلك. ولذا هو باب التحويل السلوكي للإنسان بواسطة:
تتابع المراسلات التحفيزية التي ستقلب حياة الإنسان مقلُوب
وايضا عن طريق الإيمان والصلاة والتضرع إذ استقر للعلماء بأن إعتياد أداء المناسك الدينية يقع تأثيرها على المكان المستثارة في الرأس، وهي مساحة الفص الصدغي ويُعَرَّفُ بأنه” جزء من القشرة الدماغية التي تبقى أدنى الشق الوحشي في نصفي الكرة المخية في فكر الثدييات وتقع فوقه مسؤولية ضرورية في استيعاب السمع و اللغة” وهي المكان المسؤولة ايضاً عن المشاعر وتخزين المعاني العصرية، ومن ثم أثبتت مقدرة الدعاء والإيمان في مختلف الأديان على اختراق الذهن الباطن اللاواعي وإرجاع برمجته بمشاعر قريبة العهد؛ لتعيد إستحداث نظام حياة قريبة العهد للإنسان.
وعن طريق التوالي في طرح الاسئلة التحفيزية المستهدفة، يمكن النفوذ على الإنسان بالخديعة لقلب الحقائق وتحويل محددات الأمور التي تؤمن بها أو تفرض عليك. ومن أقوى الأمثلة وطأة هو الذي يمارسه الإعلام المضلل أو الأجهزة الاستخبارية في حين يدري بغسيل الرأس، والأمثلة على ذاك وفيرة.
برمجة لغوية عصبية pdf لتحميل