Menu

فرضيات البرمجة اللغوية العصبية ppt

فرضيات البرمجة اللغوية العصبية

 التحويل يصنع التحويل

عامتنا يود أن يبدل العديد في عمره.. ذاك واضح.
لِكَي تحول حياتك وكل ما حولك فإن المفتاح الحقيقي هو: تحويل نفسك أنت!
لأن حياتك وظروفك ومعاملة الناس لك هي من صنع أسلوبك أنت في التناقل مع الحياة.. لو أنه عملك لا يعجبك, فإنك أنت من يعمل فيه.. فإنك أنت الذي لا يطور إمكانياته، أو يدرس أكثر، أو يتقصى أكثر.. إذا كان الناس يعاملونك على نحو سيئ, فمن الذي عوّدهم على ذاك؟
تلك النقطة أومن بها إيماناً حقيقياً.. لو أردت أن تبدل عالمك, ابدأ بتحويل نفسك، وأسلوب وكيفية تفكيرك، وأساليبك في الحياة..
تحويل عالمك الداخلي سيغير عالمك الخارجي.. تلك هي الحقيقة.

 الخريطة ليست المكان

كلمتكم من قبل عن أن خريطة العاصمة المصرية القاهرة ليست هي القاهرة عاصمة مصر
الخريطة من الممكن أن تكون قديمة أو غير دقيقة.. مثلما أنها حتما ليست القاهرة عاصمة مصر ذاتها
نفس الشيء.. إدراكك للواقع ليس هو الواقع
لو كنت تعتقد أن الحياة سيئة.. فمعنى ذاك أن خريطتك (اعتقادك) تقول: إن الحياة سيئة.. وليس معنى ذلك أن الحياة ذاتها سيئة
غيّر الخريطة؛ بغية تشاهد العالم بأسلوب أصحّ.. خسر يكون النقص والخلل في خريطتك ذاتها

Assumptions of NLP

 ثمة نوعان من الإتصال.. الواعي واللا واعي

:حين نتواصل مع الآخرين, فإننا ننقل لهم أفكارنا بطريقتين
الاتصال الواعي: أي البيان المفهوم بالذهن الواعي.
الاتصال اللا واعي: مثلا: لغة البدن، وطبقة الصوت.. قد لا تفهم الرسالة بأسلوب منتبهٍ, إلا أن الذهن اللاواعي يقول بأنك لن يستريح لذا الفرد
:هنالك خبرات مهارية عدة ودورات تكلمك عن هذا
معنى الاتصال هو رد الإجراء الناتج
لو وجدت أن شخصا يتعامل معك بكيفية سيئة, فإن معنى ذاك أن كيفية تعاملك أنت برفقته هي الخطأ من الأساس!
:يشير إلى مثلاً
الأستاذ: الطلاب والطالبات لا يفهمون ما أقول، ولا يهتمّون بالمحاضرة
لو طبقنا تلك النقطة هنا, سنجد أن أسلوب وكيفية الأستاذ في التفسير على الأرجح هي الدافع في تلك النتيجة.. لو أنه رد الإجراء (عدم مراعاة الطلاب والطالبات) غير مُخبطةٍ, على الأرجح يكون معنى ذاك أن طريقته في الاتصال (التوضيح) هي غير اللائقة… من المحتمل لو شرحت بأسلوب أخرى يحبونها، تَستطيع أن تشد انتباههم بأسلوب أضخم!
يشير إلى: لو وجدت تجاوب الناس غير ملائم, فإن معنى ذاك أن طريقتك أنت في الإتصال لا تناسبهم.. فغيّر طريقتك، وستحصل على نتيجة متباينة.

 الواحد الأكثر إنصياع يكون قادرًا على السيطرة على وجوده في الدنيا

الحياة لا تتطلب منا إلى جمود.. هنالك تغيرات عديدة تحدُث من حولنا خلال الزمان.
لو لم تكن مرناً وقادرًا على التكيّف مع تلك الاختلافات, لن يمكن لها أن تكون ناجحًا.
يلزم أن تحول أساليبك وأدواتك باستمرارً؛ حتى تقدر أن توائم العصر وتتعامل مع الناس.. وسّع دائرة معتقداتك؛ حتى تتمكن أن تكون ناجحاً.. إن كانت الأشجار ذات بأس لانكسرت مع الريح العاتية, لكنها تميل مع الريح؛ لِكَي تناسب الأوضاع المحيطة.
لا تكن جامدًا..

لا يبقى فشل, إلا أن ثمة نتاج

حياتنا متمثل في محاولات.. نقوم بأفعال محددة، وترجع علينا تلك الأعمال بنتائج مغايرة.
ولا يبقى شيء اسمه فشل.. إلا أن ما وقع معناه: أن تجاربنا قد أعطتنا, نتائج غير مبتغى فيها.
معنى ذاك أننا يلزم أن نغير من أساليبنا في المسعى المقبلة؛ لِكَي نحصل على النتائج التي نريدها.
مثلا: لو رسبْت في الاختبار, فإن معنى ذاك أن طريقتك في المذاكرة لم تكن حادثة, لا مفر من التحويل؛ بغية لا يتكرر ذاك.
بمعنى أجدد: الفشل متمثل في محاولة استفدنا منها العدد الكبير من الدروس.. اعرف تلك الدروس جيدًا؛ لأنها ستفيدك في تجاربك المقبلة.

كل فرد يتصرف في حضور ما هو متوفر له في الحالة

اعذر الناس مستديمًا.. فكل واحد يتصرف بعقليته التي صنعتها تجاربه خلال عمره.. لا تتباين مع الناس بأسلوب شخصي، وتغضب من ضمنهم؛ لأنهم يتصرفون على نحو لا تريده.. فإنك لو كنت مقره وسكنت نفس عمره وخضت نفس تجاربه ولو عندك نفس عقليته, ستتصرف بنفس الأسلوب والكيفية في نفس الحالة!
اعذر الناس؛ حتى تتمكن التصرف بصحبتهم بفعالية.. تلك هي السعر هنا.

كل فرد لديه الموارد الأساسية للتعديل

تلك النقطة أختلف برفقتهم فيها سوى أنني سأشرحها لكم:
كل واحد يعلم الصواب والخطأ.. خلال خبراتنا الماضية في الطفولة والشباب, نعرف طرقاً عديدة يمكننا بها أن ننجح وأن نحقق ما نود.. سوى أننا ننسى أو نتكاسل أو نتجاهل تلك الموضوعات..
بكيفية مثل التنويم الإيحائي (سنذكرها فيما بعدً) يقوم الفرد بتخيل مثله الأعلى.. ويتعلم منه كيف نجح، وكيف نهض بما نهض به.
تلك الأسلوب والكيفية مرتكزة على تلك الفكرة.. أننا نعرف أن “الشحات مبروك” قد صار بطل كمال أجسام عشان بيتدرب يومياً.. نحن نعرف تلك الحقيقة لكننا لا نتدرب يومياً! على الرغم من أننا نعرف ما يجب علينا عمله!
تلك هي الفكرة..
رأيي الشخصي هو: في دراستي لمجال مثل مصلحة الأفعال, وجدت أن تلك النقطة ليست صحيحة مستديمًا.. ثمة أساليب لا أعرفها للنجاح, ويجب عليّ أن أتعلمها حقا!
مش إشتراط كل الناس تكون عارفة ازاي تجدي أو ازاي تتبدل. ذاك ما أعتقده

خلف كل سلوك نية غير سلبية

 

لا يبقى واحد يتخيل أنه شرير.. كل واحد يقوم بإجراء سيئ (أياً كان شريرًا) فإنه يؤديه لسبب جيد ومحفز فيما يتعلق له هو.. حين تنشد تحويل فرد, اعرف ذلك الشيء الموجب، ونشد أن تستغله لصالحك؛ لتغير الفرد صوب الأمثل.
مثال: لقد سرقت؛ لِكَي أطعم عائلتي.
الإستيلاء غير دقيق بالتأكيدً.. وهو نهض بذاك التصرف السلبي؛ لا لأنه يؤمن أنه شيطان؛ بل لأنه يتخيل أن تلك الأسلوب والكيفية هي ما ستطعم أسرته، وهي نية جيدة ومحفزة مثلما تشاهد.
لو أردت تغييره لا تصطدم بالسلوك السلبي (أنت حرامي وشرير!)؛ لأنه لن يتجاوب معك؛ لأنه لا يشاهد ذاته أيضاً.. إلا أن استغل تقريره الغير سلبية في فهمه، وبالتالي في تغييره: (لو عايز تتناول عيلتك أساسي تشتغل, عشان لو اتسجنت, مين هيصرف عليهم؟)
بهذا الشكل يمكن لك أن تواصل على نحو أكثر فعالية؛ لأنك لا تتحاور بأسلوب سطحي, إلا أن تناقشه بمنطقه هو.
ملحوظة: النية الجيدة والمحفزة قد لا تكون غير سلبية سوى من رأي الواحد ذاته!
عشرة. الذهن والجسد يترك تأثيرا كل منهما على الآخر
لو شعرت بالسعادة ستضحك.. ولو ضحكت ستشعر بالسعادة!

حالتنا الجسمية يقع تأثيرها على حالتنا المزاجية والضد.. لا تمشِ منكّس الدماغ حزين التفاصيل الشكلية؛ فإن ذلك سيؤثر حتمًا على حالتك المزاجية.

لو وجدت أن وجهك هذه اللحظة عابس, فلا تتوقع أن تحس بالسعادة؛ لأنك قد رسمت على وجهك تعبيرًا أحدث

Assumptions of NLP

إذا تمَكّن أي واحد تأدية شيء. فأي فرد يمكن له تعلم فعله

المعنى ملحوظ هنا أي توفيق وقف على قدميه به أي واحد, لا يشير إلى أن ذاك الواحد أحسن منك.. إلا أن يقصد أنه قد عرف كيف يقوم بذاك

لو عرفت كيف تقوم بذاك, وقمت به بالفعلً.. ستحصل على ذات النتائج لا محالة.. من الممكن تأخذ وقتاً أطول أو جهدًا أضخم, لكنك حتمًا ستصل إلى نفس النتيجة.

وهي الفكرة التي نهضت أعلاها البرمجة اللغوية العصبية أساسا.. لقد نهض المؤسسون بدراسة (إريكسون ـ ساتير ـ فريتز) للوقوف على أساليبهم, وطبقوها، فحصلوا على ذات النتائج.. وتلك النتائج هي البرمجة اللغوية العصبية نفسها.

12. إذا فعلت ما فعلته مستديمًا, ستحصل على ما تحصل أعلاه مستديمًا
إن كانت كيفية تفكيرك وأسلوب حياتك وقراراتك التي أخذتها, قد بلغت بك إلى ما أنت فوق منه حالا.. فهل تتوقع أن تبلغ بك إلى شيء مودرن غدًا؟

من المنطقي أن يحول المرء كيفية تفكيره مرة تلو الأخرى.. لو كنت متشائمًا، سوف تكون حياتك جحيمًا.. إلا أن هل فكرت في تحويل كيفية التفكير تلك؛ لِكَي تكتسب نتيجة مغايرة؟

لو كنت تعمل في عمل لا تحبه ولا يدرّ عليك دخلاً موائمًا.. لماذا لم تسْعَ للبحث عن غيره؟ ما الذي تتوقع أن يأتي ذلك ما دُمت تقوم بنفس الشيء؟

إذا فعلت نفس الموضوعات، ستحصل على ذات النتائج.. لو أردت نتائج متنوعة, افعل أشياء متباينة!

فرضيات البرمجة اللغوية العصبية ppt لتحميل

فرضيات البرمجة اللغوية العصبية ppt