قواعد البرمجة اللغوية العصبية
قواعد البرمجة اللغوية العصبية
يلزم أن تكون رسالتك جلية ومحددة.
ينبغي أن تكون رسالتك ايجابية.
يلزم أن تدل رسالتك على الدهر القائم.
ينبغي أن يصاحب رسالتك شعور صلب بمضمونها حتى يقبلها الذهن الباطن ويبرمجها.
ينبغي أن تكرر الرسالة غفيرة مرات حتّى تتبرمج على الإطلاق.
مخطط مقترحة لأجل أن يكون تحدثك مع الذات ذا قوة ايجابية
دون على أقل ما فيها خمس مراسلات ذاتية سلبية كان لها نفوذ عليك مثلأنا إنسان خجول
أنا لا استطيع الامتناع عن شرب السجائر.
وألان مزق الورقة التي دونت أعلاها تلك المراسلات والق بها يعيدا.
دون خمس مراسلات ذاتية ايجابية تعطيك قوة وابدأ طول الوقت بكلمة “أنا” مثل
أنا استطيع الامتناع عن تدخين التبغ.
أنا أحب التحدث مع الناس
أنا ذاكرتي ذات بأس.
دون رسالتك الايجابية في مفكرة ضئيلة واحتفظ بها معك طول الوقت
وألان خذ نفسا عميقا واقرأ المراسلات واحدة تلو الأخرى حتّى تستوعبها جيدا.
ابدأ مرة ثانية بأول برقية وخذ نفسا عميقا واطرد أي قلق في نطاق جسمك واقرأ الرسالة الأولى عشر مرات باحساس صلب أغمض عينيك وتخيل نفسك بشكلك الجديد ثم افتح عينيك.
ابتداء من اليوم احذر ماذا تقول لنفسك واحذر ما الذي تقوله للآخرين احذر ما يقوله الآخرون لك. إذا لاحظت أي برقية سلبية قم بإلغائها بان تقل “الغي” وقم باستبدالها برسالة ايجابية.
تيقن أن عندك الشدة وانك يمكنها أن تكون ويمكن لها أن عندها ويمكن لها القيام بفعل ما تريده وهذا فور أن تحدد تحديدا ما تريده وان تتحرك في ذلك الوجهة بجميع ما عندها من كثرة وقد أفاد في ذاك “جيم رون” مؤلف كتاب “العادة المستدامة”:
” التكرار أساس المهارات…” لذا عليك أن تثق بينما تقوله وان تكرر باستمرار لنفسك المراسلات الايجابية.. فأنت سيد عقلك وقبطان سفينتك.. أنت تتحكم بحياتك ويمكنها تغيير حياتك إلى مسعى من السعادة والصحة والتوفيق من دون حواجز.